Skip to main content

Mac-had -alrida

مَنْ نَحْنُ؟

مَعْهَدُ الرِّضَا لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ مَعْهَدٌ تَعْلِيمِيٌّ يَهْتَمُّ بِنَشْرِ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ وَتَعْلِيمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَيَسْعَى إِلَى تَقْدِيمِ تَعْلِيمٍ مُمَيَّزٍ وَمُنَظَّمٍ يُسَاهِمُ فِي بِنَاءِ جِيلٍ وَاعٍ وَمُتَمَسِّكٍ بِقِيَمِهِ وَأَخْلَاقِهِ

نَهْدِفُ إِلَى تَأْهِيلِ الطُّلَّابِ وَتَنْمِيَةِ مَهَارَاتِهِمْ فِي الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، مِنْ خِلَالِ مَنَاهِجَ تَعْلِيمِيَّةٍ مُنَظَّمَةٍ، وَبِيئَةٍ تَعْلِيمِيَّةٍ مُشَجِّعَةٍ، وَبِإِشْرَافِ مُعَلِّمِينَ مُؤَهَّلِينَ

وَنَسْعَى إِلَى أَنْ نَكُونَ مَنْبَرًا لِلْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ، وَمَسَاحَةً تَعْلِيمِيَّةً تُسَاعِدُ الطُّلَّابَ عَلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافِهِمْ وَخِدْمَةِ مُجْتَمَعِهِمْ

أَهْدَافُنَا

نَسْعَى فِي مَعْهَدِ الرِّضَا لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ إِلَى تَحْقِيقِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الْأَهْدَافِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالْعِلْمِيَّةِ، 

مِنْ أَهَمِّهَا

  • نَشْرُ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ وَتَعْلِيمُ أُصُولِ الدِّينِ وَمَبَادِئِهِ.
  • تَعْلِيمُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَتَنْمِيَةُ مَهَارَاتِ الطُّلَّابِ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْكِتَابَةِ وَالتَّحَدُّثِ
  • تَأْهِيلُ طُلَّابٍ مُتَمَيِّزِينَ فِي الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ
  • غَرْسُ الْقِيَمِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْأَخْلَاقِ الْفَاضِلَةِ فِي نُفُوسِ الطُّلَّابِ
  • تَقْدِيمُ بَرَامِجَ تَعْلِيمِيَّةٍ حَدِيثَةٍ وَمُنَظَّمَةٍ تُرَاعِي احْتِيَاجَاتِ الْمُتَعَلِّمِينَ
  • تَوْفِيرُ بِيئَةٍ تَعْلِيمِيَّةٍ مُشَجِّعَةٍ تُسَاعِدُ عَلَى التَّعَلُّمِ وَالتَّطَوُّرِ
  • الْمُسَاهَمَةُ فِي بِنَاءِ جِيلٍ وَاعٍ، مُتَعَلِّمٍ، وَقَادِرٍ عَلَى خِدْمَةِ دِينِهِ وَمُجْتَمَعِهِ

رُؤْيَتُنَا

نَطْمَحُ فِي مَعْهَدِ الرِّضَا لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ إِلَى أَنْ نَكُونَ مَنْبَرًا تَعْلِيمِيًّا رَائِدًا فِي نَشْرِ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ وَاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَإِعْدَادِ جِيلٍ مُتَعَلِّمٍ، وَاعٍ، وَمُتَمَسِّكٍ بِقِيَمِهِ وَأَخْلَاقِهِ

وَنَسْعَى إِلَى تَقْدِيمِ تَعْلِيمٍ مُتَمَيِّزٍ وَمُعَاصِرٍ، يَجْمَعُ بَيْنَ أَصَالَةِ الْعِلْمِ وَجَوْدَةِ التَّعْلِيمِ، وَيُسَاهِمُ فِي بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ مُتَعَلِّمٍ وَمُتَقَدِّمٍ

رِسَالَتُنَا

تَتَمَثَّلُ رِسَالَةُ مَعْهَدِ الرِّضَا لِلْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ فِي تَقْدِيمِ تَعْلِيمٍ شَرْعِيٍّ وَلُغَوِيٍّ مُتَمَيِّزٍ، يَجْمَعُ بَيْنَ أَصَالَةِ الْعِلْمِ وَحَدَاثَةِ الْأَسَالِيبِ التَّعْلِيمِيَّةِ، وَيُسَاهِمُ فِي تَأْهِيلِ طُلَّابٍ مُتَمَسِّكِينَ بِدِينِهِمْ، مُتَحَلِّينَ بِالْأَخْلَاقِ الْفَاضِلَةِ، وَمُتَمَكِّنِينَ مِنَ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ

وَنَحْرِصُ عَلَى تَوْفِيرِ بِيئَةٍ تَعْلِيمِيَّةٍ آمِنَةٍ وَمُحَفِّزَةٍ، وَمَنَاهِجَ مُنَظَّمَةٍ، وَبَرَامِجَ تَعْلِيمِيَّةٍ تُلَبِّي احْتِيَاجَاتِ الطُّلَّابِ وَتُسَاعِدُهُمْ عَلَى تَطْوِيرِ مَعَارِفِهِمْ وَمَهَارَاتِهِمْ، لِيَكُونُوا عُنْصُرًا فَاعِلًا فِي خِدْمَةِ دِينِهِمْ وَمُجْتَمَعِهِمْ